ماسك الزبادي بالعسل والليمون       قناع عسل النحل بالخميرة لجمال و نعومة البشرة:       جمال البشرة والعناية بها       ازاي تختاري البرفان المناسب ليكي       تعلم كيف تربح المال من الموقع الاجتماعى كليكوت بكل سهولة       أكبر عرض فى العالم       سعد الصغير يعاني وضعا صحيا حرجا       أربح من شركات الضغط على الآعلانات       السقا ممنوع من الكلام بأمر الأطباء       شاهد تامر حسنى ونانسى عجرم    
 

     القائمة الرئيسية

صفحة البداية
الأخــبار
التسجيل
المنتدى
ارشيف الاخبار
مركز التحميل
دليل المواقع
سجل الزوار
إضافة توقيع
الاعضاء
راسلنا
 
 

     ما هو مزاجك

  • لماذا مزاجك رايق اليوم
  • لماذا مزاجك متضايق اليوم
  • مزاج الباحثين عن وظيفة
  • مزاج زوجتك اليوم
  • هل مزاجك تجارة و إقتصاد
  • مزاجك نوم على طول
  • ما هو مزاج المدمن
  • هل مزاجك إنترنت
  • هل مزاجك كمبيوتر
  • هل مزاجك تسويق إليكترونى
  • هل مزاجك نصرة الرسول الكريم
  • هل مزاجك صحة و طب
  • هل مزاجك أكل
  • هل مزاجك كتب
  • هل مزاجك هوايات
  • هل مزاجك إجتماعى
  • ما هو مزاج أصحابك
  • هل مزاجك أفلام
  • ما هو مزاج البنات
  •  
     

         أهم الاخبار

  • أكبر عرض فى العالم
  • السقا ممنوع من الكلام بأمر الأطباء
  • شاهد تامر حسنى ونانسى عجرم
  • عيونك .......سر جمالك....عليكى بحمايتها
  • الحقو اخر نكتة على الضريبة العقارية
  • علاج نزلات البرد بدون استشارة الطبيب
  • صحتك فى أكلك
  • The Charm of Nature
  • الربح من النت مضمون
  • ]دورة وظايف القرن الواحد والعشرونبالسعودية
  • التصدير و الاستيراد عبر الانترنت
  • علاج حب الشباب
  • وظائف المستقبل بين يديك
  • فتوى علماء الازهر بشأن الضريبة العقارية الجديدة
  • علاج الكلى والمغص الكلوى باستخدام الاعشاب
  • التجارة الالكترونية والبرمجة اللغوية العصبيةNLP
  • الربح من على الأنترنت
  • كونكت أدز تصبح الممثل الرسمي لفيس بوك فى الشرق الأوسط و شمال افريقيا
  • الملتقى المصرى الأول لوظائف التسويق الألكترونى
  • دراسة: انترنت إكسبلورر 8 أقوى متصفح لمواجهة الفيروسات
  •  
     

         البرامج الاضافية

  • أخبار الجزيرة
  • أسماء الله الحسنى
  • خريطة الموقع
  • مكتبة الميديا
  • أفضل 10
  •  
     

         الصفحات الاضافية

  • صفحة تجريبية
  •  
     

         الحكمة العشوائية


    قَدْ يخلقُ مِنْ ظَهرِ العَالِمِ جَاهِلاً. ‏
     
     

         محرك البحث





    بحث متقدم
     
     

         المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :2
    من الضيوف : 2
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 47060
    عدد الزيارات اليوم : 95
    أكثر عدد زيارات كان : 1017
    في تاريخ : 11 /08 /2010
     
     

         إحصائيات

    عدد الاعضاء: 127
    مشاركات الاخبار: 594
    مشاركات المنتدى: 34
    مشاركات البرامج : 0
    مشاركات التوقيعات: 6
    مشاركات المواقع: 11
    مشاركات الردود: 31
     
     



    يلا مزاج | أول مجلة إليكترونية تعالج الأمزجة العربية » الأخبار » هل مزاجك نصرة الرسول الكريم


    إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه


    إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه


    روى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
    رأى عيسى ابن مريم رجلا يسرق ، فقال له : أسرقت ؟
    قال : كلا والله الذي لا إله إلا هو !
    فقال عيسى : آمنت بالله ، وكذّبت عيني .

    لقد حسُن فعل عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام فحسُن ظنـّـه بالناس ، مما حَـدا به أن يُكذّب نفسه ، ويتأوّل ما رأته عينه طالما أن المقابِل حلف له بالله الذي لا إله إلا هو أنه لم يسرق !

    إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه


    روى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
    رأى عيسى ابن مريم رجلا يسرق ، فقال له : أسرقت ؟
    قال : كلا والله الذي لا إله إلا هو !
    فقال عيسى : آمنت بالله ، وكذّبت عيني .

    لقد حسُن فعل عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام فحسُن ظنـّـه بالناس ، مما حَـدا به أن يُكذّب نفسه ، ويتأوّل ما رأته عينه طالما أن المقابِل حلف له بالله الذي لا إله إلا هو أنه لم يسرق !

    " كان الله سبحانه وتعالى في قلب المسيح عليه السلام أجلّ وأعظم من أن يَحلف به أحد كاذبا ، فلما حَلَفَ له السارق دار الأمر بين تُهمتِه وتُهمة بَصَرِه فَـرَدّ التهمة إلى بصره لما اجْتَهَدَ له في اليمين ، كما ظنّ آدم عليه السلام صدق إبليس لما حلف له بالله عز وجل وقال : ما ظننت أحدا يحلف بالله تعالى كاذبا " قاله ابن القيم رحمه الله .

    فـ " المؤمن غِـرّ كريم ، والفاجر خب لئيم " كما قال عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .
    وكان بعض أهل العلم يقول : من خادعنا بالله خَدَعَـنا .
    فالمؤمن الصادق إذا حُلِف له بالله صدّق ؛ لأن الصدق له سجيّـه .
    فهو لا يَكذِب ولا يُكذِّب .

    بينما المخادِع المخاتِل الذي اعتاد أن يحلف على الكذب مِراراً وتِكراراً لا يُصدِّق مَن حَلَفَ له لأنه اعتاد الحلف كاذباً ! فيظنّ أن الناس – مثله – كَذَبَة !

    وهذا كان دأب المنافقين وديدنهم {يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ )
    ويُكرِّرون الحلف ( يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ )
    بل لم يزل بهم الأمر حتى توهّموا كذبهم صدقا ، وباطلهم حقّـاً ، فلما وقفوا بين يدي الله حلفوا له !
    ( يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ } !

    وقد يلجأ المؤمن إلى الحلف ليطمئن قلب صاحبه .
    لما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم تبوك قال - وهو جالس في القوم - : ما فعل كعب ؟ فقال رجل من بني سلمة : يا رسول الله حبسه بُرداه ونظره في عِطفيه ! فقال معاذ بن جبل : بئس ما قلتَ ! والله يا رسول الله ما علمنا عليه إلا خيرا ، فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    وقال كعب بن مالك رضي الله عنه في قصة تخلّفه عن غزوة تبوك : والله يا رسول الله لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا لرأيت أن سأخرج من سخطه بِعُذر ، ولقد أعطيت جدلا ، ولكني والله لقد علمت لئن حدثتك اليوم حديث كذب ترضى به عني ليوشكن الله أن يُسخطك عليّ ، ولئن حدثتك حديث صدق تَجِد عليّ فيه إني لأرجو فيه عفو الله ، لا والله ما كان لي من عذر . رواه البخاري ومسلم .

    ولما أُتِيَ النبي صلى الله عليه وسلم بِشَراب فشَرِب منه وعن يمينه غلام وعن يساره الأشياخ ، فقال للغلام : أتأذن لي أن أعطي هؤلاء ؟ فقال الغلام : والله يا رسول الله لا أوثر بنصيبي منك أحدا ! قال : فَتَلّه رسول الله صلى الله عليه وسلم في يده . رواه البخاري ومسلم .

    وقد جاء التأكيد باليمين في الكتاب العزيز ، فقال سبحانه وتعالى : { فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }
    وقال تبارك وتعالى : {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ }
    وما ذلك إلا لأن اليمين قاطعة للشكّ ، مثبتة لليقين .

    وأما المنافق فقد يحلف ليتخلّص من الموقف !
    قال عز وجل عن المنافقين :
    ( فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا )

    [ كان هذا المقال إثر يمين سمعتها فارتحت لها وأزاحت ما نفسي من شكّ ]
    ربيع الآخر / 1425 هـ

    كتبه
    عبد الرحمن بن عبد الله السحيم



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


         تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     

         القائمة البريدية

     
     

         مواقع صديقة