بواسطة: emarketing
بتاريخ : الثلاثاء 26-01-2010 06:35 مساء
سجلت مجموعة «أبل» مبيعات لأجهزة الحاسوب «ماك» فاقت تقديرات «وول ستريت»، بفعل نمو قوي في آسيا وأوروبا، إلا أن شحنات أجهزة «آي فون» جاءت دون التوقعات المتفائلة لـ«وول ستريت».
وزاد سهم الشركة بنسبة 1 بالئمة في تعاملات ما بعد الإغلاق، معززاً مكاسب الجلسة التي بلغت 2.7 بالمئة.
وشكلت مبيعات «أبل» العالمية 60 بالمئة من عائداتها الفصلية، مع تضاعف الإيرادات من منطقة آسيا والمحيط الهادئ وتسجيلها ارتفاعاً نسبته 40 بالمئة في أوروبا.
وقالت «أبل» أمس، إنها شحنت 8.7 مليون جهاز «آي فون» خلال موسم العطلات، أي ضعف ما سجلته قبل عام، لكن هذا الرقم جاء دون توقعات «وول ستريت» عند 9 ملايين جهاز تقريباً.
و تخضع أجهزة «آي فون» التي تنتجها «آبل» للمنافسة مع أجهزة «بلاكبيري» التي تصنعها «رسيرش إن موشن»، إضافة إلى هواتف ذكية أخرى.
إلا أن مبيعات «ماك» لا تزال تظهر قوة دفع مع ارتفاعها 33 بالمئة، مقارنة بالعام الماضي، إلى 3.36 مليون وحدة، فيما كانت تقديرات المحللين عند 3 ملايين.
وقد ارتفع هامش الربح الإجمالي من 37.9 بالمئة إلى 40.9 العام الماضي، مع استمرار التحول إلى منتجات ذات هوامش ربحية أعلى مثل «ماك» و «آي فون».
وقالت «أبل» إن هوامشها الربحية استفادت من تكاليف المكونات المواتية وزيادة العائدات والاستخدام الأفضل للنفقات الثابتة.
وبلغت الأرباح الصافية للشركة 3.38 مليار دولار، أي 3.67 دولار للسهم خلال الفصل الأول المنتهي في 26 ديسبمر، مقارنة بـ2.26 مليار، أي 2.5 سنت للسهم قبل عام.
وارتفعت الإيرادات بنسبة 32 بالمئة، إلى 15.7مليار، من 11.9 مليار دولار قبل عام.
و تتوقع «أبل» أن تتراوح أرباحها للفصل الجاري بين 2.06 دولار و2.18 دولار للسهم، وعائداتها بين 11و11.4مليار دولار.
وقالت المجموعة إن الهامش المتوقع للربح الإجمالي عند 39 بالمئة سيتأثر سلباً بتكاليف المكونات غير المواتية.
وارتفعت أسهم «أبل» أكثر من الضعف خلال الأشهر الـ12 الماضية، ووصلت إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق في 5 يناير عند 215.6 دولار، مع تزايد الحماس لمنتجها الجديد.
وتباطأ النمو على منتجات «آي بود»، وهو أحد المنتجات الرئيسة في تشكيلة «أبل»، وتأمل الشركة أن تساعدها أجهزتها الجديدة في استعادة الزخم التصاعدي.